شريان مائي أموي حُفِر في الجبال الصخرية ومدافن رومانية تاريخية تعود لما قبل الميلاد.
يُعتبر نهر يزيد أحد الأفرع السبعة الرئيسية لنهر بردى العظيم. أُمر بشق هذا المجرى المائي الهندسي في العصر الأموي وتحديداً في عهد الخليفة يزيد بن معاوية، حيث نُحِتت القناة المائية في الصخور الجبلية لبلدة الهامة وقدسيا على مستوى مرتفع يضمن توزيع المياه لغوطة دمشق المرتفعة ومزارع الصالحية.
تحتوي الجروف الصخرية المطلة على نهر بردى في بلدة الهامة على مدافن وقبور رومانية صخرية تعود للقرون الأولى قبل الميلاد. تضم هذه المدافن منحوتات جدارية وأجداس حجرية شُيّدَت لوجهاء وحكام المنطقة في العصور الكلاسيكية.
في العهد الزنكي (القرن السادس الهجري)، قام السلطان نور الدين زنكي بوقف معظم بساتين وأراضي الهامة وقدسيا لإنفاق ريعها على المدرسة العمرية بالصالحية، والتي كانت مركزاً علمياً ودينياً شامياً بارزاً، مما جعل بلدة الهامة شرياناً وقفياً واقتصادياً هاماً.